فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 2232

قوله: {مِن قَوْمِهِ} لم يقل الذين كفروا مثل ما قيل في قوم هود، لأن ذلك كان في مبدأ رسالته ولم يكن ثم مؤمن، هكذا قيل، والأحسن أن يقال حذفه منه لعلمه مما يأتي في الآية الأخرى.

قوله: {فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} أي حيث عدل من عبادة آلهتهم المجمعين عليها المذكورين في سورة نوح في قوله تعالى:

{وَقَالُواْ لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ}

[نوح: 23] الآية.

قوله: (هي أعم من الضلال) أي لأن الضلال هو الخروج عن الحق من كل وجه، والضلالة هي الخروج عن الحق ولو بوجه.

قوله: (فنفيها أبلغ) أي لأنها نكرة في سياق النفي فتعم.

قوله: {وَلَكِنِّي رَسُولٌ} قد وقع الاستدراك أحسن موقع، لكونه بين ضدين: نفي الضلالة المتوهم ثبتها، وثبوت الرسالة المتوهم نفيها.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت