فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 2232

وقوله: (لازم) أي ناشئ (عن الأكل منها) ، وقضية هذه الآية على قراءة الكسر، عدم اجتماع الأمرين، وقضية الآية الأخرى وهي

{هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَّ يَبْلَى}

[طه: 120] اجتماعهما، وأجيب بأن أو بمعنى الواو، وحكمة ترغيبهما في الملكية، أن الملائكة خصوا بالقرب من العرش، ولهم المنزلة عند الله.

قوله: {وَقَاسَمَهُمَآ} معطوف على {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ} وإنما أقسم لهما لأجل تأكيد إضلاله، فهو أول من حلف كاذبًا، بل هو أول من عصى الله مطلقًا.

قوله: (أي أقسم لهما بالله) أي وقبلا منه القسم، فالمفاعلة باعتبار ذلك، وإلا فالواقع أنها ليست على بابها، لأن الحالف هو فقط.

قوله: (في ذلك) أي ما ذكر من كونهما بالملائكة ويكونان من الخالدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت