قوله: (أي الكفار) أشار بذلك إلى أن قوله {وَالْمَوْتَى} مقابل قوله {الَّذِينَ يَسْمَعُونَ} .
قوله: {يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} أي يحييهم، وقوله (في الآخرة) إشارة للحشر، أن المراد بالبعث الإحياء بعد الموت، وهذا هو الأقرب، وقيل معنى يبعثهم يحيي قلوبهم بالإيمان، فهو بشارة لرسول الله بأن أعداءه يؤمنون، ولكن يرده الحصر المتقدم، وأيضًا من آمن فهو داخل في قوله الذين يسمعون.
قوله: (بأعمالهم) الباء إما سببية أو بمعنى على، والمراد بالأعمال الكفر والمعاصي، وقوله: {ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} أي يوقفون للحساب والجزاء, وأما البعث فهو الإحياء بعد الموت فتغايرا.