فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 2232

قوله: (أي يوم نزولها) أي وقد نزلت يوم الأحد فاتخذه النصارى عيدًا.

قوله: {عِيدًا} هو مشتق من العود وهو الرجوع لأنه يعود، وجمعه أعياد، وتصغيره عبيد، وكان قياسه أعوادًا وعويدًا، وإنما فعلوه ذلك فرقًا بينه وبين عود الخشب.

قوله: (بدل من لنا) أي بدل كم كل.

قوله: {وَارْزُقْنَا} أي انفعنا بها، وهو مغاير لما قبله لأنه لا يلزم من الإنزال انتفاعهم بها.

قوله: {وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} تتميم لما قبله على وجه الاستدلال، كأنه قال وارزقنا لأنك خير الرازقين، واسم التفضيل على بابه من حيث إن أسباب الرزق كثيرة والله خير من يأتي بالرزق لأنه الخالق والموجد له، وأما غيره فهو رازق باعتبار أنه سبب في الرزق وجار على يديه.

قوله: {قَالَ اللَّهُ} أي على لسان ملك أو إلهامًا له.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {بَعْدُ} مبني على الضم لحذف المضاف إليه ونية معناه.

قوله: (بعد نزولها) إشارة إلى تقدير المضاف إليه.

قوله: {لاَّ أُعَذِّبُهُ} الضمير عائد على العذاب، والمعنى لا يكون ذلك العذاب لأحد من العالمين من حيث شدته وقبحه، والجملة صفة لعذابًا.

قوله: {مِّنَ الْعَالَمِينَ} أي عالمي زمانهم أو مطلقًا، والشدة في الدنيا والآخرة، لما قيل إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المنافقون، ومن كفر من أصحاب المائدة، وآل فرعون.

قوله: (فنزلت الملائكة) روي أنها نزلت سفرة حمراء مدورة وعليها منديل بين غمامتين: غمامة من فوقها، وغمامة من تحتها، وهم ينظرون إليها حتى سقطت بين أيديهم، فبكى عيسى وقال: اللهم اجعلني من الشاكرين، ثم قام وتوضأ وصلى وبكى ثم كشف المنديل وقال: بسم الله خير الرازقين كلوا مما سألتم، فقالوا يا روح الله كن أنت أول من يأمل منها، فقال معاذ الله أن آكل منها يأكل منها ما سألها، فخافوا أن يأكلوا منها، فدعا له أهل الفاقة والمرض والبرص والجذام والمقعدين فقال: كلوا من رزق الله، لكم الهناء ولغيركم البلاء، فأكلوا منها وهم ألف وثلثمائة رجل وامرأة، وفي رواية سبعة آلاف وثلثمائة، فلما أتموا الأكل طارت المائدة وهم ينظرون حتى توارت عنهم، ولم يأكل منها مريض أو زمن أو مبتلي إلا عوفي، ولا فقيرًا إلا استغنى، وندم من لم يأكل منها، فمكثت تنزل أربعين صباحًا متوالية، وقيل يومًا بعد يوم.

قوله: (عليها سبعة أرغفة الخ) هذه أشهر الروايات، وفي رواية خمسة أرغفة، على واحد زيتون، وعلى الثاني عسل، وعلى الثالث سمن، وعلى الرابع جبن، وعلى الخامس قديد وسمكة مشوية بلا فلوس ولا شوك، تسيل دسمًا، وعند رأسها ملح، وعند ذنبها خل، وحولها من أصناف البقول ما خلا الكراث، فقال شمعون رأس الحواريين: يا روح الله أمن طعام الدنيا أم من طعام الآخرة؟ قال ليس منهما، ولكن شيء اخترعه الله بالقدرة العالية، وفي رواية نزلت سمكة من السماء فيها طعم كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت