فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 2232

قوله: {إِنْ أَنتُمْ} شرط في المعطوف، وقوله أنتم فاعل بفعل محذوف يفسره قوله: {ضَرَبْتُمْ} فجملة ضربتم لا محل لها من الإعراب، لأنها مفسرة للمحذوف، وقوله: {فَأَصَابَتْكُم} معطوف على ضربتم.

قوله: (صفة آخران) أي وجملة الشرط، وجوابه معترضة بين الصفة والموصوف.

قوله: (أي صلاة العصر) أي فأل للعهد لأن وقت العصر معظم في جميع الملل، وإنما كان معظماَ لأنه وقت نزول ملائكة الليل وصعود ملائكة النهار.

قوله: {إِنِ ارْتَبْتُمْ} شرط في تحليفهما.

قوله: (ويقولان) {لاَ نَشْتَرِي} الخ، بيان لكيفية يمينهما.

قوله: (بأن نحلف به أو نشهد الخ) أشار بذلك إلى قولين: قيل قالوا لا علم لنا به، وقيل قالوا أوصى به لغيركم وأعطيناه له، وسياق الآية في يمينهما يشهد للثاني.

قوله: (كاذبًا) المناسب كذبًا.

قوله: {} معطوف على لا نشتري.

قوله: (بأن وجد عندهما) أي وقيل عند رجل مكي باعاه له بألف درهم كما سيأتي.

قوله: (وادعيا أنهما ابتاعاه الخ) إشارة لوجهين في دعواهما، وسيأتي الثالث في قوله ودفعه إلى شخص زعما أن الميت أوصى له به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت