{وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى}
[النساء: 142] الآية.
قوله: {إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} استثناء مفرغ مضمن معنى النفي، أي لا تسهل إلا على الخاشعين.
قوله: (الساكنين) أي المائلين المحبين للطاعة الذين اطمأنت قلوبهم لها، وفي الحديث"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"وفي الحديث"وجعلت قرة عيني في الصلاة"هكذا مشى المفسر على أن الضمير عائد على الصلاة، ويحتمل عوده على الإستعانة بالصبر والصلاة. ويحتمل عوده على ما تقدم من قوله: (اذكورا نعمتي التي أنعمت عليكم) ، أي وإن ما أمر به بنو إسرائيل لكبيرة.
قوله: (يوقنون) أشار بذلك إلى أن الظن يستعمل بمعنى اليقين، وقد يستعمل اليقين بمعنى الظن، قال تعالى:
{فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ}
[الممتحنة: 10] أي ظننتموهن.