، فلعلهما روايتان في إسلامه وعدمه.
قوله: (أي يبدلونه) أي بأن يضعوا مكانه غيره.
قوله: {يَقُولُونَ} أي يهود خيبر، وقوله: (لمن أرسلوهم) أي وهم يقظة، قوله: (الحكم المحرف) أي في الواقع وليس المراد أنهم يقولون لهم ذلك، بل التحريف واقع من الأحبار سرًا.
قوله: {فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} فيه رد على المعتزلة القائلين بأن العبد يخلق أفعال نفسه.
قوله: (ذل بالفضيحة) أي للمنافقين بظهور نفاقهم بين المسلمين، وقوله: (والجزية) أي لليهود.
قوله: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله هم وكرره تأكيدًا.
قوله: (بضم الحاء وسكونها) أي فهما قراءتان سبعيتان، وسمي سحتًا لأنه يسحت البركة أي يمحقها ويذهبها.
قوله: (كالرشا) أي والربا.
قوله: {أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} أي بأن تردهم لأهل دينهم.
قوله: (منسوخ الخ) وليس في هذه السورة منسوخ إلا هذا، وقوله:
{وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ}
[المائدة: 2] .
قوله: (وهو أصح قولي الشافعي) أي ومقابله التخيير باق وليس بمنسوخ، وهو مشهور مذهب مالك.
قوله: (مع مسلم) أي بأن كانت الدعوى بين مسلم وكافر.
قوله: (وجب إجماعًا) أي بإجماع الأئمة.
قوله: {فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا} أي لأن الله عاصمك وحافظك من الناس.
قوله: {وَعِنْدَهُمُ} خبر مقدم، و {التَّوْرَاةُ} مبتدأ مؤخر، والجملة حال من الواو في {يُحَكِّمُونَكَ} .
قوله: (استفهام تعجيب) أي إيقاع للمخاطب في العجب.
قوله: (بل ما هو أهون عليهم) أي وهو الجلد.
قوله: {وَمَآ أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} أي لا بكتابهم لإعراضهم عنه وتحريفه، ولا بك لعدم الانقياد لك في أحكامك.