فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 2232

قوله: (لام قسم) أي والله، وجوابه هو قول لأكفرن، وحذف جواب الشرط لتأخره عن القسم اكتفاء بجواب القسم، قال ابن مالك: واحذف لدى اجتماع شرط وقسم، جواب ما أخرت.

قوله: {وَآمَنتُمْ بِرُسُلِي} أخره عن الصلاة والزكاة، مع أنهما من الفروع، لأن بعضهم كان يفعلهما مع كونه يكذب ببعض الرسل، فأفاد الله تعالى أن عدم الإيمان لا ينفع مع فعل الطاعات قوله: {وَعَزَّرْتُمُوهُمْ} من التعزيز، يطلق على التعذيب، وعلى التعظيم والتوفير والنصرة، وهو المراد هنا.

قوله: (بالإنفاق في سبيله) ، أي واجبًا أو مندوبًا، وهو أعم من الزكاة.

قوله: (فنقضوا الميثاق) أي بتكذيبهم الرسل، وقتلهم الأنبياء، وتضييعهم الفرائض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت