فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 2232

قوله: (وبالضم) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ} الخ، هذا رد لقول اليهود للمصطفى عليه الصلاة والسلام: إنك لم تذكر موسى مع ما عددته من الأنبياء، فهذا دليل على عدم رسالتك، فرد ذلك الله بهذه الآية وبما بعدها.

قوله: (روي أنه تعالى الخ) هذه الرواية ضعيفة، فلذا تبرأ منها المفسر، والرواية المشهورة أن الأنبياء مائة ألف، وفي رواية مائتا ألف وأربعة وعشرون ألفًا الرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر أو أربعة عشر أو خمسة عشر، وبعد ذلك فالحق أنه لم يبلغنا عددهم على الصحيح، وإنما هي أحاديث مختلفة تقبل الطعن كما أفاده الأشياخ.

قوله: (قاله الشيخ) أي الجلال المحلّي، وقوله: (في سورة غافر) أي في قوله تعالى:

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ}

[غافر:78] .

قوله: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى} أي أزال عنه الحجاب فسمع كلام الله، وليس المراد أن الله كان ساكنًا ثم تكلم، لأن ذلك مستحيل على الله تعالى.

قوله: {تَكْلِيمًا} مصدر مؤكد لقوله كلم، وإنما أكد رفعًا لاحتمال المجاز، لأن الله كلم موسى بكلامه الأزلي القديم، من غير حرف ولا صوت ولا كيف ولا انحسار، ولا يعلم الله إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت