قوله: {بَآيَاتِ اللَّهِ} أي القرآن أو كتابهم.
قوله: {بِغَيْرِ حَقٍّ} أي حتى في زعمهم، أي فهم مقرّون بأن القتل بغير وجه.
قوله: {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا} أي غشيت وغطيت بغطاء معنوي لا حسي كما قالوا تهكمًا، بمعنى أنهم صم بكمٌ عمي لا يهتدون للحق ولا يعونه.
قوله: {إِلاَّ قَلِيلًا} قيل إنه مستثنى من فاعل {يُؤْمِنُونَ} ورد بأن من آمن لم يطبع على قلبه، والأحسن أنه مستثنى من الهاء في قوله: {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا} أي إلا قليلًا فلم يطبع على قلوبهم.
قوله: (ثانيًا بعيسى) أي وأولًا بموسى.
قوله: (وكرر الباء) أي في قوله: و {بِكُفْرِهِمْ} .
قوله: (للفصل) أي بأجنبي وهو قوله: {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ} .
قوله: (حيث رمونا بالزنا) أي منكرين تعلق قدرة الله تعالى بخلق واد من غير والد، ومعتقد ذلك كافرًا لأنه يلزم عليه القول بقدم العالم، لأن كل ولد لا بد له من والد وهكذا.