قوله: {بِمَا تَعْمَلُونَ} أي بعلمكم من النساء خيرًا أو شرًا.
قوله: (في المحبة) أي والمحادثة والمضاجعة.
قوله: {فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ} أي فلا تعرضوا كل الإعراض، بل يلزمكم العدل في المبيت وتركه حرام لما في الحديث:"من لك يعدل بين نسائه جاء يوم القيامة وشقه ساقط"وأما الميل القلبي إلى إحداهما فلا حرج فيه، ولذا قال عليه الصلاة والسلام:"اللَّهُم إن هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك"قوله: (الممال عنها) على بمعنى عن، أي الممال عنها بمعنى المبغوضة.
قوله: {كَالْمُعَلَّقَةِ} الكاف بمعنى مثل مفعول ثان لتذروا، والهاء مفعول أول، لأنها إذا كانت بمعنى ترك تنصب مفعولين.
قوله: (التي لا هي أيم) الأيم هي التي لا زوج لها، كأن سبق لها زواج أو لم تتزوج أصلًا.
قوله: {وَإِن يَتَفَرَّقَا} مقابل قوله: {فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا} . بقوله: (في الفضل) متعلق بواسعًا.
قوله: {وَللَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} الخ، هذا كالعلة والدليل لقوله: {وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} .
قوله: (فلا يضره كفركم) أي فليس أمرهم بالطاعة عن احتياج تنزه الله عن أن يصل له نفع من طاعتهم أو ضر من كفرهم، وهذا هو جواب الشرط، وقوله: {وَللَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} دليل الجواب قوله: {إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} أي يستأصلكم بالمرة، وقوله: {وَيَأْتِ بِآخَرِينَ} أي يقوم آخرين دفعة مكانكم.