فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 2232

والزلخة الدفعة.

قوله: {لَوْ تَغْفُلُونَ} أي غفلتكم.

قوله: {فَيَمِيلُونَ} أي: يشتدون.

قوله: {مِّن مَّطَرٍ} أي لأنه يفسد بالماء.

قوله: {أَوْ كُنتُمْ مَّرْضَى} أي لا طاقة لكم على حمله.

قوله: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ} أي صلاة الخوف أي تمتموها على الوجه المبين.

قوله: {فَاذْكُرُواْ اللَّهَ} الأمر للندب لأنه في الفضائل، وقوله: (بالتهليل والتسبيح) أي والتحميد والتكبير.

قوله: (في كل حال) أي فالمراد من قوله: {قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} الأحوال.

قوله: {فَأَقِيمُواْ الصَّلَاةَ} أي التي دخل وقتها حينئذ، ومعنى إقامتها أداؤها بالشروط والأركان.

قوله: (مقدرًا وقتها) أي مفروضًا وقتًا بعد وقت.

قوله: (لما بعث) المناسب أن يقول لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر من حضر بالخروج لطلب أبي سفيان وأصحابه، وقوله: (طائفة) أي وهي جميع من حضر أحدًا من المؤمنين الخالصين وكانوا ستمائة وثلاثين.

قوله: (لما رجعوا من أحد) أي فرغوا من وقعتها، والضمير عائد على الصحابة، فحينئذٍ همَّ أبو سفيان وتشاور مع أصحابه في العود إلى المدينة ليستأصلوا المسلمين، فبلغ ذلك رسول الله، فنادى في اليوم الثاني من وقعة أحد، ليخرج من كان معنا بالأمس ولا يخرج معنا غيرهم، فخرجوا حتى بلغوا إلى حمراء الأسد، وتقدم ذلك في آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت