فقال ابن عباس إن السلام انتهى إلى البركة.
قوله: {أَوْ رُدُّوهَآ} أي ردوا مثلها على حد واسأل القرية لأن رد عينها محال.
قوله: (والمبتدع) أي صاحب البدعة التي تخالف الشرع.
قوله: (والفاسق) أي بالجارحة المتجاهر.
قوله: (على قاضي الحاجة) أي ومن في حكمه كمن في محل مستقذر، أو في حال الاستنجاء.
قوله: (ومن في الحمام) أي في محل الحرارة لا خارجه في محل نزع الثياب.
قوله: (والآكل) أي بالفعل بأن كان فمه مشغولًا بالمضغ لا وقت خلوه منه فيجب الرد.
قوله: (بل يكره في غير الأخير) أي الآكل بالفعل.
قوله: (ويقال للكافر وعليك) أي لأنه يقول في سلامه السام عليك، والسام الموت، فيرد عليه بقوله وعليك، ومحل ذلك ما لم يتحقق منه النطق بالسلام بلفظه وإلا فيرد.
قوله: {اللَّهُ} مبتدأ، {لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} خبر أول، و {لَيَجْمَعَنَّكُمْ} خبر ثان، ورد بالخبر الأول على منكري التوحيد، وبالثاني على منكري البعث.
قوله: (والله) أشار بذلك إلى أن اللام في {لَيَجْمَعَنَّكُمْ} موطئة لقسم محذوف.
قوله: {لَيَجْمَعَنَّكُمْ} أي يحشركم بعد تفرقكم، قال تعالى:
{وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ}
[الشورى: 29] .
قوله: {إِلَى} (في) أشار بذلك إلى أن {إِلَى} مضمنة معنى (في) ويصح بقاؤها على أصلها، ويضمن الفعل معنى يحشر، وهو الأقرب، لأن التجوز في الفعل أكثر من التجوز في الحرف.
قوله: {لاَ رَيْبَ فِيهِ} أي لا تردد ولا تحير في ذلك اليوم. قوله (أي لا أحد) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.
قوله: {حَدِيثًا} تمييز.
قوله: (ولما رجع ناس) هذا إشارة لسبب نزول الآية، والمراد بالناس عبد الله بن أبي وأًحابه الثلثمائة وكانوا منافقين.
قوله: (اختلف الناس) أي الصحابة، وقوله: (اقتلهم) أي للأمارة الدالة على كفرهم، وقوله: (وقال فريق لا) أي لنطقهم بالشهادتين، واللوم في الحقيقة راجع على الفريق الثاني القائل لا تقتلهم.