قوله: (وقيل يكون) أي يحصل، وقوله: (قبل قيام الساعة) أي زمن عيسى.
قوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ} إن وما دخلت عليه في تأويل مصدر أشاء له المفسر بقوله: (أي الإشراك) والمعنى أن الله لا يغفر للكافر إشراكًا أو غيره، فالمراد بالشرك الكفر، لا الشرك الأصغر الذي هو الرياء، فإنه من جملة الذنوب التي تغفر، وهذا رد على اليهود، حيث زعموا أن الشرك لا يضرهم لكون أجدادهم أنبياء، وزعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه.
قوله: (من الذنوب) بيان لما.
قوله: {لِمَن يَشَآءُ} (المغفرة له) أي إن مات من غير توبة، وإلا فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، هذا معنى قوه صاحب الجوهرة:
ومَنْ يَمُتْ وَلَمْ يَتُبْ مِنْ ذَنْبِهِ…فَأَمْرُهُ مُفَوَّضٌ لِرَبِّهِ
والغالب المغفرة، لأن فضل الله واسع، ورحمته تغلب غضبه، وكل ذلك ما لم يمت هديمًا أو غريقًا أو مقتولًا ظلمًا مثلًا، وإلا فيقوم ما ذكر مقام التوبة.