فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 2232

قوله: (منه) قدره لبيان المسموح به، كما صرح به في آية المائدة.

قوله: (ومسح يتعدى بنفسه) أي فعليه تكون الباء زائدة، وقوله: (وبالحرف) أو وعليه تكون الباء للتعدية، لأن سيبويه حكى: مسحت رأسه وبرأسه.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} تعليل للترخيص المستفاد مما قبله.

قوله: {أَلَمْ تَرَ} كلام مستأنف سيق لتعجب النبي والمؤمنين من سوء حالهم.

قوله: {إِلَى الَّذِينَ} أبهمهم لفظاعة حالهم وشناعته.

قوله: {مِّنَ الْكِتَابِ} أي التوراة.

قوله: (وهم اليهود) أي بعض علمائهم.

قوله: (بالهدى) قدره إشارة إلى أن المقابل محذوف. والمعنى أنهم يأخذون الضلالة بدل الهدى، والمراد بالضلالة الكفر وتكذيب سيدنا محمد، والمراد بالهدة الإيمان وتصديقه.

قوله: {وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ} هذا ترق في التعجيب. والمعنى أنهم اختاروا الضلالة لأنفسهم، ومع ذلك يحبونها لغيرهم، قال تعالى:

{وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءً}

[النساء: 89] روي عن ابن عباس أن هذه الآية نزلت في حبرين من أحبار اليهود، كانت يأتيان رأس المنافقين عبد الله بن أبي رهطة يثبطانهم عن الإسلام، وعنه أيضًا أنه نزلت في رفاعة بن زيد ومالك بن دخشم، كانا إذا تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لويا لسانهما وعاباه.

قوله: (لتجتنبوهم) أي لتتحرزوا منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت