{وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ}
[الأنفال: 75، الأحزاب: 6] كما يأتي، وقوله: دمي دمك أي أنت ولي دمي وأما ولي دمك، وقوله: هدمي هدمك بفتح الحاء وسكون الدال أي إذا وقع بيننا قتل كان المقتول منا هدرًا، وقوله أعقل عنك وتعقل غني، أي إذا ألزمتك دية شاركتك فيها وأنت كذلك.
قوله: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} مبتدأه خبره قوله: {فَآتُوهُمْ} وقد فرضه المفسر في تحالف الجاهلية، وبعضهم فرضه في مؤاخاة النبي بين المهاجرين والأنصار، وكل صحيح، وعلى كل فالميراث لهم منسوخ.
قوله: (بألف ودونها) أي فهما قراءتان سبعيتان. وروي عن حمزة التشديد مع حذف الألف.
قوله: {فَآتُوهُمْ} (الآن) أي في صدر الإسلام، وقد علمت أن المفسر فرضه في تحالف الجاهلية، ويجوز فرضه في مخالفة المهاجرين مع الأنصار.
قوله: (وهذا منسوخ) أي قوله: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} الآية.
قوله: (بقوله وأولوا الأرحام) وقيل منسوخ بالآية قبلها، والواقع أن كلًا ناسخ لها.