فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 2232

قوله: (الإجمال في القول) أي بالقول الجميل الخ.

{فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ} أي طبعًا من غير ظهور ما يوجب الكراهة منهن.

قوله: (فاصبروا) هذا هو جواب الشرط، وقوله: {فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا} علة له.

قوله: (ولدًا صالحًا) أي ذكرًا أو أنثى، ففي الحديث:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"وبالجملة فالإحسان إلى النساء من مكارم الأخلاق، وإن وقعت منهن الإساءة، لما في الحديث"يغلبن كريمًا ويغلبهن لئيم، فأحب أن أكون كريمًا مغلوبًا، ولا أحب أن أكون لئيمًا غالبًا"قوله: (بأن طلقتموها) أي بعد الدخول، وأما قبله فليس لها عنده إلا نصف المهر.

قوله: (مالًا كثيرًا) أشار بذلك إلى أنه ليس المراد بالقنطار التحديد.

قوله: (ظلمًا) أشار بذلك إلى أنه أطلق البهتان وهو في الأصل الكذب، وأراد به الظلم مجازًا.

قوله: (والاستفهام للتوبيخ والإنكار في) {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ} أي وفيما قبله.

قوله: (بالجماع) هكذا فسره به الشافعي، وقال مالك بالخلوة التي يتأتى فيها الوطء.

قوله: (بالجماع) هكذا فسره به الشافعي، وقال مالك بالخلوة التي يتأتى فيها الوطء، قوله: (المقرر للمهر) أي وهو الواقع من بالغ في مطيقة، وقال الشافعي بل ولو لم تكن مطيقة.

قوله: {وَأَخَذْنَ} أي النساء، والآخذ في الحقيقة هو الله، وإنما أسند للنساء مجازًا عقليًا من الإسناد للسبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت