فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 2232

قوله: (تنفيذ) {وَصِيَّةٍ} أي تخرج من رأس المال إن حملها الثلث. وشرطها أن تكون في معصية، فلو أوصى بمال يصرف على الكنيسة، أو على من يشرب الخمر. أو غير ذلك. فلا تنفذ.

قوله: (بالبناء للفاعل والمفعول) أي فهما قراءتان سبعيتان. فعلى الأول نائب الفاعل الجار والمجرور. وقال ابن مالك:

وقابل من ظرف أو من مصدر…أو حرف جر بنيابة حرى

وعلى الثانية الفاعل ضمير يعود على الميت.

قوله: (وتقديم الوصية) أي اللفظ، وإلا فأو لأحد الشيئين لا تقتضي ترتيبًا ولا تعقيبًا. والمعنى وإرث ما ذكر، يحصل من بعد وصية إن كانت، أو دين إن كان. فإن اجتمعت الوصية والدين قدم الدين.

قوله: (للاهتمام بها) أي وشأن الوارثة الشح بها. ومنازعة الموصى له بخلاف الدين.

قوله: {آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ} هذه الجملة معترضة بين قوله: {مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ} وقوله: {فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ} .

قوله: {أَيُّهُمْ} اسم استفهام مبتدأ و {أَقْرَبُ} خبره. و {لَكُمْ} جار ومجرور متعلق بأقرب، و {نَفْعًا} تمييز، والجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي تدرون، والمعنى لا تدرون هو أقرب لكم نفعًا الآباء والأبناء.

قوله: (في الدنيا) أي كحسن القيام بالمصالح والإحسان إليه بعد موته، وقوله: (والآخرة) أي كالشفاعة أو (في الدنيا والآخرة) لما ورد أن أحد الوالدين أو الولدين إذا كان أرفع درجة من الآخرة في الجنة، سأل أن يرفع إليه فيرفع الآخر بشفاعته.

قوله: (فظان) إما بالرفع صفة لموصوف محذوف مبتدأ أي فريق ظان، أو بالجر مجرور برب.

وقوله: (فيكون الأب أنفع) أي في الواقع ونفس الأمر.

قوله: (وبالعكس) أي وفريق ظان أن أباه أنفع فيعطيه الميراث، فيكون الابن أنفع.

قوله: {فَرِيضَةً} مفعول لفعل محذوف قدره بقوله: (ففرض لكم الميراث) وهو راجع لقوله: {يُوصِيكُمُ} فيحتمل أنه مصدر مؤكد لعامله من لفظه، ودرج على ذلك المفسر، أو من معناه تقدير يوصيكم فريضة، لأن الإيصاء معناه الأمر.

قوله: (أي لم يزل متصفًا بذبك) دفع به ما قد يتوهّم من كان الاتصاف بذلك في الزمن الماضي وانقطع، فأفاد أن صفات الله لا تتقيد بزمان فهي للاستمرار، وبعضهم يجعلها في صفات الله زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت