فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 2232

قوله: (وفي قراءة قيما) أي وهي سبعية أيضًا، وقرئ شذوذًا قوامًا بفتح القاف وكسرها وقومًا كعنبًا، وعموم الآية يشمل من أعطى مال اليتيم لسفيه مبذر يتجر له فيه وهو مشهور بالسفه والتبذير، فإن الولي منهي عن ذلك ويضمنه لفهمه بالأولى.

قوله: {وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا} حكمة التعبير بفي، أنه ينبغي للولي أن يعطي مال اليتيم لرجل أمين يتجر فيه، ويكون مصرفه من الربح لا من أصل المال. وفي الحديث:"اتجروا في أموال اليتامى لا تأكلها الزكاة"فالتجارة في أموال اليتامى مطلوبة عند جميع الأئمة.

قوله: (عدوهم عدة جميلة) أي كأن يقول له مالك عندي وأنا أمين عليه، فإذا بلغت ورشدت أعطيتك مالك، وهكذا تطييبًا لخاطرهم وجدهم في أسباب الرشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت