فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 2232

قوله: (فيه التفات عن التكلم) أي وكان مقتضى الظاهر أن يقول ثوابًا من عندي وإنما أظهر في محل الإضمار تشريفًا لهم قوله: {وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} لفظ الجلالة مبتدأ، وقوله: {حُسْنُ الثَّوَابِ} مبتدأ ثان، وقوله: {عِندَهُ} خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، ويحتمل أن يكون حسن الثواب فاعلًا بالظرف قبله، والجملة خبر المبتدأ وإضافة حسن الثواب من إضافة الصفة للموصوف، أي الثواب الحسن كالجنة وما فيها، وأتى بهذه الآية تعليلًا لما قبلها.

قوله: {لاَ يَغُرَّنَّكَ} الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمقصود غيره، لأن هذه المقالة واقعة من ضعفاء المسلمين، ولا ناهية، ويغرنك فعل مضارع مبني على الفتح لإتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والكاف مفعوله، والمعنى لا تغتر بتقلبهم إلخ.

قوله: {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله هون.

قوله: (يتمتعون) أي ينتفعون ويتنعمون به.

قوله: (هي) أشار به إلى أنه المخصوص بالذم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت