قوله: {كُلَّمَا رُزِقُواْ} ظرف لقوله قالوا: قوله: {مِن ثَمَرَةٍ} أي نوعها: قوله: (أي مثل ما) الأولى حذف وما تقدم مثل على الذي وأتى بمثل دفعًا لما يتوهم من قولهم (هذا الذي رزقنا من قبل) إنه عينه وذلك مستحيل لأنه قد أكل والمعنى أن الله قادر على صنع طعام متحد اللون مختلف الطعام واللذة. فإذا رأوه قالوا: (هذا الذي رزقنا من قبل بحسب ما رأوا من اتحاد اللون، فإذا أكلوه علموا عدم الإتحاد.
قوله: (أي قبله في الجنة) أشار بذلك إلى رد ما قيل إن المراد بقوله من قبل في الدنيا وقوله: {وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا} أي يشبه ثمر الدنيا في الصورة.
قوله: (جيئوا بالرزق) أي يأتي به الولدان والملائكة والمراد بالرزق المرزوق أي المأكول.
قوله: (وغيرها) أي نساء الدنيا فقد ورد أن نساء الدنيا يكن أجمل من الحور العين، وقد ورد أن كل رجل يزوج بأربعة آلاف بكر وثمانية آلاف أيم ومائة حوراء.
قوله: (وكل قذر) أي كالنفاس والبصاق والمخاط وليس في الجنة إنزال ولا حمل ولا ولادة وليس الأكل والشرب عن جوع وظمأ.
قوله: (لا يفنون) أي ولا يمرضون ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم.
قوله: (ولا يخرجون) أي لقوله تعالى:
{وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ}
[الحجر: 48] .
قوله: (ونزل ردًا) فاعل نزل جملة (إن الله لا يستحي) قصد لفظها وردًا بمعنى جوابًا مفعول لأجله أو حال من فاعل نزل، وقوله لما: (ضرب الله المثل) ظرف للقول ومقول القول قوله: ماذا أراد الله إلخ وقوله: (بالذباب) الباء للتصوير وهو متعلق بضرب وجواب استفهامهم قوله تعالى:
{يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا}
[البقرة: 26] قوله: (في قوله) أي تعالى وحذفها للاختصار وحذا بقية المثلين قوله: (بذكر هذه الأشياء الحسنة) أي مع أنه عظيم وقالوا أيضًا إن الواحد منا يستحي أن يضرب المثل بالشيء الخسيس فالله أولى وجعلوا ذلك ذريعة لإنكار كونه من الله.