فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 2232

قوله: (فإنما أمهلهم لوقتهم) أي المقدر لهم ولا يعجل بالعقوبة إلا من يخاف الفوات.

قوله: {بَيَانٌ} إما باق على مصدريته مبالغة أو بمعنى مبين أو ذو بيان على حد زيد عدل، ولذلك يسمى القرآن أيضًا فرقانًا لأنه يفرق بين الحق والباطل.

قوله: (كلهم) أي مسلمين أو كفارًا، وإنما كان بيانًا للجميع لإقامة الحجة على الكافر يوم القيامة وتعذيبه.

قوله: {وَهُدًى} (من الضلالة) أي هاد من الكفر أو المعصية.

قوله: {لِّلْمُتَّقِينَ} راجع لقوله: {وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ} وخصهم لأنهم هم المنتفعون بذلك. قال تعالى:

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ}

[ق: 37] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت