قوله: (فإنما أمهلهم لوقتهم) أي المقدر لهم ولا يعجل بالعقوبة إلا من يخاف الفوات.
قوله: {بَيَانٌ} إما باق على مصدريته مبالغة أو بمعنى مبين أو ذو بيان على حد زيد عدل، ولذلك يسمى القرآن أيضًا فرقانًا لأنه يفرق بين الحق والباطل.
قوله: (كلهم) أي مسلمين أو كفارًا، وإنما كان بيانًا للجميع لإقامة الحجة على الكافر يوم القيامة وتعذيبه.
قوله: {وَهُدًى} (من الضلالة) أي هاد من الكفر أو المعصية.
قوله: {لِّلْمُتَّقِينَ} راجع لقوله: {وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ} وخصهم لأنهم هم المنتفعون بذلك. قال تعالى:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ}
[ق: 37] .