{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ}
[الكهف: 6] . وبقوله:
{إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}
[القصص: 56] .
وقوله: (يوم أحد) أي وقيل نزلت في أهل بئر معونة، وهم سبعون رجلًا من القراء بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بئر معونة، وهي بين مكة وعسفان، ليعلموا الناس القرآن والعلم، وأمره عليهم المنذر بن عمرو، وكان ذلك في صفر سنة أربع من الهجرة فخانهم عامر بن الطفيل وقتلهم عن آخرهم. فاشتد غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلاه الله بذلك.