قوله: {مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ} هذا كالتفصيل لقوله ليسوا سواء.
قوله: (كعبد الله بن سلام وأصحابه) أي من اليهود، وكالنجاشي وأربعين من نصارى نجران، واثنين وثلاثين من الحبشة، وثلاثة من الروم، كجماعة من الأنصار كأسعد بن زرارة والبراء بن معرور ومحمد بن سلمة وصرمة ابن أنس، كانوا يتعبدون بما يعرفون من الشرائع القديمة، فما بعث النبي صدقوه ونصروه، قوله: {آنَآءَ اللَّيْلِ} إما جمع أنى كعصا أو أنى كظبي أو أنى كحمل أو أنو كجرو.
قوله: (أي في ساعاته) أي اللغوية وهي دقائقه ولحظاته، قوله تعالى:
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}
[السجدة: 16] .
قوله: (يصلون) سمى الصلاة سجودًا لأنه أشرف أجزائها، وقوله: (حال) أي من قوله: {يَتْلُونَ} أي يقرؤون القرآن في حال صلاتهم.