قوله: (زبدة) بالتحريك رغوة بيضاء.
قوله: (ذا بركة) أي من حيث الحج به وتكفير السيئات لمن دخله بذل وانكسار.
قوله: (لأنه قبلتهم) أي يتوجهون إليه عند الصلاة، وعموم الآية يشهد بأنه قبلة حتى للجمادات، ولذلك ترى الأشجار عند انحنائها تكون لجهته.
قوله: (وبقي إلى الآن) أشار بذلك إلى أن في الحجر آيتين غوص إبراهيم فيه وصعوده به ونزوله به، وكونه باقيًا إلى الآن.
قوله: (تضعيف الحسنات فيه) أي فالصلاة فيه بمائة ألف صلاة، قوله: (وأن الطير لا يعلوه) أي لا يمر على ظهره إلا إذا كان بالطير مرض فيمر ليشتفي بهوائه.
قوله: (بقتل) أي ولو قصاصًا، هذا ما كان في الجاهلية فكان الرجل يقتل ويدخله فلا يتعرض له ما دام فيه، وأما بعد الإسلام فعند مالك والشافعي أن قتل اقتص منه فيه، وعند أبي حنيفة لا يقتص منه فيه ما دام فيه وإنما يضيق عليه حتى يخرج، وهذا هو الأمر في الدنيا، وأما في الآخرة فبتكفير السيئات ومضاعفة الحسنات.