قوله: {فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ} إن قلت إن الأنبياء معصومون من ذلك، أجيب بأن الشرطية لا تقتضي الوقوع أو خطاب لهم، والمراد أممهم.
قوله: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} هذا رد على اليهود والنصارى، حيث ادعى كل دين إبراهيم واختصموا إلى النبي، فقال النبي: كلا الفريقين بريء من دين إبراهيم، والهمزة داخلة على محذوف تقديره أعموا فغير دين الله يبغون؟
قوله: {وَلَهُ أَسْلَمَ} جملة حالية.
قوله: {طَوْعًا} راجع لجميع أهل السماء وبعض أهل الأرض، وقوله: {وَكَرْهًا} راجع لبعض أهل الأرض فطوعًا وكرهًا مصدران في موضع الحال، والتقدير طائعين وكارهين.
قوله: (ومعاينة ما يلجأ إليه) أي إلى الإسلام كنطق الجبل وإدراك فرعون وقومه الغرق، قال تعالى:
{فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}
[غافر: 84] الآية.
قوله: (والهمزة للإنكار) أي التوبيخي وقدم المفعول لأن المقصود إنكاره.