قوله: (من أداء الأمانة الخ) ورد في الحديث:"خمس من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كان فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر".
قوله: (فيه وضع الظاهر موضع المضمر) أي وكان مقتضى الظاهر أن يقول فإن الله يحيه، وفيه أيضًا مراعاة معنى من.
قوله: (لما بدلوا الخ) شروع في سبب، نزول الآية وقد ذكره على ثلاثة أوجه.
قوله: (نعت النبي) من الجماعة الذين بدلوا نعته حيي بن أخطب وكعب من الأشرف.
قوله: (في دعوى) أي كانت بين رجلين في بئر أحدهما الأشعث بن قيس فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال شاهداك أو بيمينه فقال الأشعث بن قيس إذًا يحلف كذبًا ولا يبالي، وقوله: (أو بيع سلعة) أي فيمن أراد بيعها وحلف لقد أعطي فيها كذا كاذبًا.