فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 2232

قوله: {وَمِنَ الصَّالِحِينَ} أي الكاملين في الصلاح وهم سادات الرسل، فأل في الصالحين للكمال.

قوله: (بتزوج ولا غيره) أي كالزنا وقد صرح به في سورة مريم بقوله:

{وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا}

[مريم: 20] وهذا استفهام عن الحالة التي يأتي عليها ذلك الولد، وإنما استفهمت عن ذلك لأنها جازمة أنها منذورة لخدمة بيت المقدس وإنها مقبولة، وكانت عادتهم إن المنذور لا يتزوج، فهذا هو حكمه استعظامها ذلك.

قوله: {كَذَلِكَ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله: الأمر والكاف يحتمل زيادتها والأصل الأمر ذلك ويحتمل اصالتها، وقد تقدم ذلك.

قوله: {إِذَا قَضَى أَمْرًا} القضاء هو تعلق ارادة الله بالأشياء أزلًا.

قوله: (اراد خلقه) أي تعلقت ارادته بخلقه تعلقًا تنجيزيًا قديمًا.

قوله: (أي فهو يكون) اشار بذلك إلى أن جملة خبر لمحذوف.

قوله: (بالنون والياء) أي قراءتان سبعيتان، فعلى الياء الأمر ظاهر وعلى النون فهو التفات من الغيبة للخطاب.

قوله: (الخط) ورد أنه كان حسن الحظ جدًا، وكان يعلمه للصغار في المكتب.

قوله: {وَالْحِكْمَةَ} أي النبوة.

قوله: {وَالتَّوْرَاةَ} إن قلت إنها كتاب موسى. أجيب بأنه كان يحفظها ويتعبد بها إلا ما نسخ منها في الإنجيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت