فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 2232

قوله: (أي جبريل) أشار بذلك إلى أنه من باب تسمية الخاص باسم العام تعظيمًا له.

قوله: {يامَرْيَمُ} الحكمة في أن الله لم يذكر في القرآن امرأة باسمها إلا هي، الإشارة بطرف خفي إلى رد ما قاله الكفار من أنها زوجته، فإن العظيم على الهمة يأنف من ذكر اسم زوجته بين الناس: فكأن الله يقول لو كانت زوجة لي لما صرحت باسمها.

قوله: (من مسيس الرجال) أي ومن الحيض والنفاس وكل قذر.

قوله: (أي أهل زمانك) اشار بذلك إن العالمين عام مخصوص بما عدا خديجة وفاطمة وعائشة، وهذه طريقة مرجوحة، والحق أن مريم أفضل النساء على الاطلاق ثم فاطمة ثم خديجة ثم عائشة، قال بعضهم في ذلك:

فضل النسا بنت عمران ففاطمة…خديجة ثم من قد برأ الله

وبالجملة فأفضل النساء خمسة: مريم وخديجة وفاطمة وعائشة وآسية بنت مزاحم زوجة فرعون وهي زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وكذلك مريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت