فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 2232

قوله: {أَؤُنَبِّئُكُمْ} قرئ في السبع بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية مع زيادة مد بينهما وبدون زيادة، فالقراءات أربع، وليس في القرآن همزة مضمومة بعد مفتوحة إلا ما هنا، وما في ص أأنزل عليه الذكر، وما في اقتربت الساعة أألقي عليه الذكر.

قوله: (من الشهوات) أي المشتهيات.

قوله: (استفهام تقرير) أي تثبيت.

قوله: {لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} (الشرك) أي الإيمان، وإنما اقتصر عليه لأن أصل دخول الجنة إنما يتوقف عليه فقط.

قوله: {عِندَ رَبِّهِمْ} في محل نصب على الحال من جنات.

قوله: {جَنَّاتٌ} أي سبع: جنة المأوى وجنة الخلد وجنة النعيم وجنة عدن وجنة الفردوس ودار السلام ودار الجلال، وأبوابها ثمانية وأعظمها جنة الفردوس.

قوله: أي (مقدرين الخلود) أشار بذلك إلى أن قوله خالدين حال منتظرة أي منتظرين الخلود فيها إذا دخلوها، لأنه ينادي المنادي حين استقرار أهل الدارين فيهما يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت، فيقع الفرح الدائم في قلوب أهل الجنة، والحزن الدائم في قلوب أهل النار.

قوله: {وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ} أي من الحور وغيرهن من نساء الدنيا.

قوله: (لغتان) أي وقرئ بهما في السبع في جميع لفظ رضوان الواقع في القرآن إلا الثاني في المائدة فإنه بالكسر بإتفاق السبعة، وهو قوله من اتبع رضوانه سبل السلام، والمكسور قياسي والمضموم سماعي ومعناهما واحد، وقول المفسر كثير أخذ اكثرة من التنوين.

قوله: (أي رضا كثير) أي عظيم لا سخط بعده أبدًا.

قوله: (فيجازي كلا منهم بعمله) أي فيدخل المتقين الجنة والعاصين النار.

قوله: (نعت) أي للذين اتقوا.

قوله: (على الطاعة) أي على فعلها، وقوله: (وعن المعصية) أي نهاهم الله عنها فأمسكوا عنها وانتهوا.

قوله: {وَالصَّادِقِينَ} إن قيل كيف دخلت الواو على هذه الصفات مع أن الموصوف فيها واحد؟ أجيب بجوابين: أحدهما أن الصفات إذا تكررت جاز أن يعطف بعضها على بعض بالواو وإن كان الموصوف بها واحدًا، ودخول الواو في مثل هذا للتفخيم لأنه يؤذن بأن كل صفة مستقلة بمدح الموصوف بها، ثانيهما لا نسلم أن الموصوف بها واحد بل هو متعدد، والصفات موزعة عليهم، فبعضهم صابر وبعضهم صادق، ففيه إشارة إلى أن بعضها كاف في المدح.

قوله: (في الإيمان) أي صدقوا بقلوبهم وانقادوا بظواهرهم.

قوله: (المطيعين لله) أي بأي نوع من أنواع الطاعة.

قوله: (بأن يقولوا اللهم اغفر لنا) أي أو غير ذلك من أنواع الطاعات، فالمراد بالمستغفرين المتعرضون للمغفرة إما بسؤال المغفرة أو غيرها من الطاعات.

قوله: (وآخر الليل) ويدخل بالنصف الأخير منه، وقيل الأسحار ما بعد الفجر إلى طلوع الشمس، فينبغي اغتنام هذين الوقتين فإن لم يمكن الأول فالثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت