قوله: (هو أبو جهل) وذلك أنه قال:"هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، ولأعفرن وجهه في التراب، قال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يصلي ليطأ على رقبته، قال: فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهؤلاء أجنحة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا".
قوله: {عَبْدًا} لم يقل ينهاك، تفخيمًا لشأنه وتعظيمًا لقدره.
قوله: (للتقسيم) المناسب أن يقول: بمعنى الواو.
قوله: {إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى} أي دام على التكذيب والتولي.
قوله: (أي يعلمه) تفسير ليرى.
قوله: (ردع له) أي لأبي جهل.