قوله: (وهو أبو الأشد) بفتح الهمزة وضم الشين المعجمة وتشديد الدال المهملة، هو بالإفراد في كثير من النسخ، تبعًا لكثير من المفسرين، وفي بعض النسخ الأشدين بصيغة التثنية تبعًا لبعض المفسرين، ولينظر وجهها، واسمه أسيد من كلدة.
قوله: (بقوته) الباء سببية، ومن قوته أنه كان يجعل الأديم العكاضي تحت قدميه ويقول: من أزالني عنه فله كذا، فيجذبه عشرة حتى يتمزق ولا تزول قدماه.
قوله: {أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ} أي على بعثه ومجازاته.
قوله: {يَقُولُ} أي افتخارًا.
قوله: (على عداوة محمد) (على) بمعنى في.
قوله: {لُّبَدًا} بضم اللام وكسرها مع فتح الباء، قراءتان سبعيتان، جمع لبدة وهو ما تلبد، والمراد به الكثرة.
قوله: {أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ} استفهام إنكاري.
قوله: (ليس ما يتكثر به) أي يفتخر بكثرته، لأنه أنفقه فيما يغضب الله.