قوله: (لها زفير) أي صوت شديد.
قوله: (وتغيظ) أي غليان كغليان صدر الغضبان.
قوله: (بدل من إذا) أي والعامل فيها يتذكر الذي هو الجواب، وهذا مذهب سيبويه، وقال غيره البدل على نية تكرار العامل، فالعامل في البدل محذوف، نظير عامل المبدل منه.
قوله: {وَأَنَّى} اسم استفهام خبر مقدم، و {الذِّكْرَى} مبتدأ مؤخر، و {لَهُ} متعلق بما تعلق به الظرف.
قوله: (استفهام بمعنى النفي) أي فهو انكاري.
قوله: (للتنبيه) أي والتحسر قوله: (الخير والإيمان) أشار بذلك إلى أن مفعول {قَدَّمْتُ} محذوف.
قوله: {لِحَيَاتِي} اللام إما للتعليل أي لأجل حياتي هذه الكائنة في الآخرة، أو بمعنى وقت، والمراد بالحياة الحيا الدنيوية، وقد أشار لها المفسر.
قوله: (بكسر الذال) وقوله: (بكسر الثاء) ، أي فأحد فاعل فيهما.
قوله: (أي لا يكله إلى غيره) أي لا يأمر غيره بمباشرته، والمراد بالغيرة غير الملائكة، فلا ينافي أنه تعالى يكله إلى ملائكة العذاب، لأنهم يباشرونه بإذن الله وأمره لهم، ويحتمل أن المعنى: لا يعذب أحد من خلق الله تعذيبًا، مثل تعذيب الله هذا الكافر، ولا يوثق أحد من خلق الله إيثاقًا مثل إيثاق الله لهذا الكافر، وكل صحيح.
قوله: {وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ} أي لا يشد ولا يربط بالسلاسل الأغلال أحد مثل ربطه وشده.
قوله: (وفي قراءة بفتح الذال والثاء) أي وهما سبعيتان، و {أَحَدٌ} على هذه القراءة نائب الفاعل بهما الذي هو الله تعالى، أو الزبانية المتولون العذاب بأمره تعالى.
قوله: (مثل تعذيبه) مصدر مضاف للمفعول وهو الكافر.