بقوله: (أنفسهم ولا غيرهم) .
قوله: (أي إطعام) أشار بذلك إلى الطعام مصدر بمعنى الإطعام، وفيه إيماء إلى أن إكرام اليتيم، والحث على إطعام المساكين، من أعظم الخصال فضيلة.
قوله: {وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ} التاء فيه مبدلة من الواو، لأنه من الوراثة، كما في تجاءة وتكاءة.
قوله: {أَكْلًا لَّمًّا} أي جمعًا، فاللم الجمع، يقال: لممت الشيء جمعته، ومنه لم الله شعثه، أي جمع ما تفرق من أموره.
قوله: (أي شديدًا) صفة لموصوف محذوف، أي جمعًا شديدًا.
قوله: (اللم نصيب النساء) الخ، أي فإنهم كانوا لا يورثون النساء والصبيان، ويأكلون أنصباءهم، أو يأكلون ما جمعه المورث من حلال وحرام، عالمين بذلك، إن قلت: إن السورة مكية، وآية المواريث مدنية، ولا يعلم الحل والحرمة إلا من الشرع، أجيب: بأن حكم الإرث، كان معلومًا لهم من بقايا شريعة إسماعيل، فهو ثابت عندهم بطريق عادتهم.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضًا، وقرئ في السبع أيضًا تحاضون، وأصله تتحاضون، حذفت إحدى التاءين، أي لا يحض بعضكم بعضًا.
قوله: (ردع لهم عن ذلك) أي عن جمع المال وحبه، وعدم إكرام اليتيم.