فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 2232

قوله: (بهجة التنعم) الخ، أي لعدم ما يكدره من الأمراض والعلل وخوف الزوال وغير ذلك.

قوله: (خالصة من الدنس) أي الكدر، قال تعالى:

{لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ}

[الصافات: 47] .

قوله: {مَّخْتُومٍ} (على إنائها) أي لشرفها ونفاستها، إن قلت: في سورة محمد صلى الله عليه وسلم

{وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ}

[محمد: 15] والنهر لا ختم فيه، فكيف طريق الجمع بين الآيتين؟ أجيب: بأن هذه الأواني غير خمر الأنهار.

قوله: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} صفة ثانية لرحيق، وفي قراءة سبعية أيضًا خاتمه بتاء مفتوحة بعد الألف بيان الجنس الخاتم، وقرئ شذوذًا بكسر التاء، والمعنى خاتم رائحته مسك.

قوله: (يفوح منه رائحة المسك) أي إن رائحة المسك تظهر في آخر الشراب، فوجه التخصيص أن في العادة يمل آخر الشراب في الدنيا، فأفاد أن آخر الشراب، يفوح منه رائحة المسك، فلا يمل منه.

قوله: {وَفِي ذَلِكَ} اشارة للرحيق وما بعده، أو إلى ما ذكر من أحوال الأبرار.

قوله: {الْمُتَنَافِسُونَ} أي الذين شأنهم المنافسة، بكثرة الأعمال الصالحة والنيات الخالصة، لعلو همتهم وطهارة نفوسهم، قال تعالى:

{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ}

[الصافات: 61] .

قوله: {مِن تَسْنِيمٍ} اسم للعين، سميت بذلك لما روي أنها تجري في الهواء مسنمة، فتصب في أواني أهل الجنة على مقدرا الحاجة، فإذا امتلأت امسكت، فالمقربون يشربونها صرفًا، وتمزج لسائر أهل الجنة.

قوله: (أو ضمن) أشار بذلك إلى أن التضمين إما في الحرف أو في الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت