{فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى}
[النجم: 6 - 7] . الخ.
قوله: {عَلَى الْغَيْبِ} متعلق بظنين.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضًا.
قوله: (أي ببخيل) أي فلا يبخل به عليكم، بل يخبركم به على طبق ما أمر، ولا يكتمه ما يكتم الكاهن ما عنده، حتى يأخذ عليه حلوانًا.
قوله: {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ} الخ، نفي لقولهم: إنه كهانة وسحر.
قوله: {فَأيْنَ تَذْهَبُونَ} أين ظرف مكان مبهم منصوب بتذهبون كما قال المفسر، فأي طريق تسلكون، حيث نسبتموه للجنون أو الكهانة أو السحر أو الشعر؟ وهو بريء من ذلك كله، كما تقول لمن ترك الطريق الجادة بعد ظهورها: هذا الطريق الواضح فأين تذهب؟ قوله: {أَن يَسْتَقِيمَ} أي فالطريق واضح، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.
قوله: {وَمَا تَشَآءُونَ} رجوع للحقيقة وإعلام بأن العبد مختار في الظاهر، مجبور في الباطن على ما يريده الله منه.