قوله: (ويبسط له رداءه) أي ويقول له: هل من حاجة؟
قوله: {وَمَا يُدْرِيكَ} فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب، و {مَا} استفهامية مبتدأ، وجملة {يُدْرِيكَ} خبره، والكاف مفعول أول، وجملة قوله: {لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} سادة مسد المفعول الثاني.
قوله: (أي يتطهر من الذنوب) أي لا من الشرك، لأنه أسلم قديمًا بمكة.
قوله: {أَوْ يَذَّكَّرُ} عطف على {يَزَّكَّى} .
قوله: {فَتَنفَعَهُ} بالرفع عطف على {أَوْ يَذَّكَّرُ} .
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضًا.
قوله: {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى} أي عما عندك من الإيمان والقرآن والعلوم.
قوله: {فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى} الجار والمجرور متعلق بتصدى، قدم عليه رعاية للفاصلة، وأصل {تَصَدَّى} تصدد، أبدلت الدال الثانية حرف علة.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضًا.
قوله: (تقبل) أي بالإصغاء إلى كلامه.
قوله: {وَمَا عَلَيْكَ} الخ {مَا} نافية، و {عَلَيْكَ} خبر مبتدأ محذوف، وقوله: {أَلاَّ يَزَّكَّى} متعلق بالمبتدأ المحذوف، والتقدير ليس عليك بأس في عدم تزكيته.