فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 2232

قوله: (أرصدوا لتعلم القرآن) أي والصلاة خلف النبي وقيام الليل.

قوله: (بالجهاد) أي في طاعة الله، إما بالغزو أو بتعلمهم القرآن، وغير ذلك من أنواع الطاعات.

قوله: (وأثر الجهد) أي من عظيم الخدمة مع الجوع.

قوله: (شيئًا) قدره إشارة إلى مفعول يسألون، قوله: (فيحلفون) قدره إشارة إلى أن إلحافًا مفعول لمحذوف.

قوله: (أي لا سؤال لهم أصلًا) أي فالنفي منصب على القيد هو الالحاف والمقيد وهو أصل السؤال، فالالحاف منفي قطعًا لانتفاء أصل السؤال.

قوله: {وَمَا تُنْفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ} هذه الجملة تأكيد للجملة المتقدمة.

قوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ} قيل نزلت في أبي بكر حيث تصدق بأربعين ألف دينار، عشرة آلاف بالليل ومثلها بالنهار، ومثلها سرًا ومثلها علانية، وقيل في علي كان مع أربعة دراهم لم يملك غيرها، فتصدق بدرهم ليلًا وبآخر نهارًا وبآخر سرًا وبآخر علانية، ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالمراد بيان أجر المنفق على هذا الوجه، فلا خصوصية لأبي بكر بذلك ولا لعلي.

قوله: (أي يأخذونه) أشار بذلك إلى أن المراد ليس خصوص الأكل بل التناول مطلقًا.

قوله: (القدر) مراده به ربا الفضل أي الزيادة وهو حرام في متحد الجنس فقط، وقوله: (والأجل) مراده به ربا النساء وهو حرام وإن تعدد الجنس، قال الأجهوري:

ربا النسا في النقد حرم مثله…طعام وإن جنساهما قد تعددا

وخص ربا فضل ينقد ومثله…طعام ربا إن جنس كل توحدا

واعلم أن الربا محرم كتابًا وسنة واجماعًا فمن استحله فقد كفر، وقد ورد في ذم آكل الربا من الأحاديث ما لايحصى، فمنها"لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده كلهم في اللعنة سواء"ومنها"أنه رأى ليلة الأسراء رجلًا يسبح في نهر من دم يلقم الحجارة فقال ما هذا يا جبريل قال هذا مثل آكل الربا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت