-قلت - هذا حديث عظيم، ذكر فيه أعمالًا خاصة تنجي من اهوال خاصة والله اعلم. وروى الطبراني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لقم أخاه لقمة حلوة، صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة".
قوله: {نَضْرَةً} أي بدل العبوس.
قوله: {وَسُرُورًا} أي فرحًا في قلوبهم بدل الحزن.
قوله: (بصبرهم عن المعصية) أي بترك فعلها، وكذا على الطاعة بفعلها، وعلى المعصية بالاسترجاع وعدم الشكوى. فأقسام الصبر ثلاثة، وإنما اقتصر المفسر على الصبر عن المعصية، لأن يستلزم القسمين الآخرين، فمن صبر عن المعصية، فقد أدام الطاعة ولم يشك مولاه.
قوله: (حال من مرفوع ادخلوها) أي ويصح أن يكون حالًا من مفعول {جَزَاهُمْ} .
قوله: (في الحجال) واحده حجلة بفتحتين، وهي المسماة بالناموسية.
قوله: (حال ثانية) أي من المقدر المذكور، أو من المفعول.
قوله: (أي لا حرًا ولا بردًا) أي فهي معتدلة الهواء.
قوله: (وقيل الزمهرير القمر) أي لأجل مقابلة قوله: {شَمْسًا} .
قوله: (من غير شمس ولا قمر) أي بنور العرش، وهو أقوى من نور الشمس والقمر.
قوله: (عطف على محل لا يرون) أي أو عطف على متكئين. قول: (شجرها) أشار بذلك إلى أن المراد بالظلال الشجر نفسه، فدفع بذلك ما يقال: إن الظل إنما يوجد حيث توجد الشمس، ولا شمس في الجنة.
قوله: {وَذُلِّلَتْ} عطف على {دَانِيَةً} وجعلت فعليه إشارة إلى أن التذليل متجدد، بخلاف التظليل فدائم، ولذا أتى فيه بجملة اسمية.
قوله: (أدنيت ثمارها) أي سهل تناولها تسهيلًا عظيمًا لكل أحد.