فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 2232

قوله: (أي من المذكور) أي الخبيث. فقوله: {مِنْهُ تُنْفِقُونَ} متعلق بالخبيث.

قوله: {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} هذا احتجاج على من أدى الزكاة من الرديء وامتنع من إعطائها من الطيب، وقد نزلت في الأنصار عن البراء بن عازب قال نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فيسقط البسر أو التمر فيأكل، وكان فينا من لا يرغب في الخير، فيأتي بالقنو فيه الشيص والحشف وبالقنو قد أنكسر فيعلقه، فأنزل الله (ولا تيمموا) الآية.

قوله: (بالتساهل) أشار بذلك إلى قوله: {إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ} كناية عن التساهل، لأن من تساهل في شيء فقد غض بصره عنه.

قوله: (عن نفاقكم) أي فأمركم بها لانتفاعكم بها لا لعجزه عن نفقة الفقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت