قوله: {لَمَّا سَمِعُواْ الذِّكْرَ} ظرف {لَيُزْلِقُونَكَ} .
قوله: (حسدًا) أي وبغضًا وتنفيرًا عنه.
قوله: {وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} الجملة حالية من فاعل {يَقُولُونَ} مفيدة لبطلان قولهم، وتعجب السامعين حيث جعلوا عظة للعالمين، ويذكرهم سببًا لجنون من أتى به، وهذا دليل على سخافة عقلهم وسوء رأيهم، لأن هذا القرآن لا يدركه إلا من كان كامل العقل، فكيف بمن نزل على قلبه؟