قوله: {سَأَلَهُمْ} أي سأل الفوج، والجمع باعتبار معناه.
قوله: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} مفعول ثان لسأل. والمعنى سألهم عن جواب هذا الاستفهام.
قوله: {قَالُواْ بَلَى} الخ، إنما جمعوا بين حرف الجواب والجملة المستفادة منه تأكيدًا وتحسرًا وندمًا على تفريطهم.
قوله: {جَآءَنَا نَذِيرٌ} هذا من كلام الفوج، ومن المعلوم أن كل فوج له نذير يخصه.
قوله: {فَكَذَّبْنَا} أي فتسبب عن مجيئه، أننا كذبناه فيما جاء من عند الله تعالى.
قوله: {إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ} أي بعيد عن الحق.
قوله: (ويحتمل أن يكون) أي قوله: (من كلام الملائكة) أي وعليه فقوله: {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ} أي في الدنيا.
قوله: (وأن يكون من كلام الكفار) أي من تمام كلام الكفار للنذر، وهذا الاحتمال استظهره جمهور المفسرين.