قوله: (واستقبل بها الشمس) أي جعلها مواجهة للشمس، وهو معطوف على قوله: (أوتد يديها) وليس متأخرًا عن إلقاء الرحى، لأن إلقاء الرحى كان في آخر الأمر، لما آيس من رجوعها عن الإيمان، فالواو لا تقتضي ترتيبًا.
قوله: {ابْنِ لِي عِندَكَ} أي قريبًا من رحمتك، فالعندية عندية مكانة لا مكان.
قوله: (وتعذيبه) عطف تفسير لعلمه.
قوله: (عطف على امرأة فرعون) أي فهي من جملة المثل الثاني، فمثل حال المؤمنين بامرأتين، كما مثل حال الكفار بامرأتين.
قوله: (حفظته) أي عن الرجال، فلم يصل إليها أحد بنكاح ولا بزنا.
قوله: (أي جبريل) تفسيرًا {رُّوحِنَا} .
قوله: (حيث نفخ) الخ، بين به أن الإسناد في نفخنا، من حيث إنه الخالق والموجد، والإسناد لجبريل من حيث المباشرة.
قوله: (بخلق الله) بيان لحقيقة الإسناد.
قوله: (فعله) أي فعل جبريل وهو النفخ، قوله: (الواصل إلى فرجها) أي بواسطة كونه في جيب القميص قوله: (فحملت بعيسى) أي عقب النفخ، فالنفخ والحمل والوضع في ساعة واحدة، كما تقدم في سورة مريم.
قوله: {وَكُتُبِهِ} (المنزلة) أي في زمانها، كالتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم.
قوله: {وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} أي معدودة منهم، فيه إشعار بأن طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال الكاملين.
قوله: (أي من القوم المطيعين) أي وهم رهطها وعشيرتها، لأنها من أهل بيت صالحين، من أعقاب هارون أخي موسى عليهما السلام.