{اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}
[آل عمران: 102] مجملة، وآية {فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} مفصلة لها، غير أن الاستطاعة مختلفة باختلاف الأشخاص، فكل يبذل وسعه وطاقته في طاعة ربه، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، فليست الاستطاعة في الناس سواء، وبالجملة فالتكليف بهذه الآية لا بآية
{اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}
[آل عمران: 102] سواء قلنا إنها منسوخة أو محكمة.
قوله: (خبر يكن) أو مفعول لفعل محذوف تقديره يؤتكم خيرًا وهو الأولى، لأن حذف كان واسمها مع بقاء الخبر، إنما يكثر بعد أن ولو.
قوله: (جواب الأمر) أي وهو قوله: {وَأَنْفِقُواْ} .
قوله: {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ} الشح كراهة فعل الخير والمعروف، وينشأ عن البخل وهو الإمساك.