قوله: {وَإِن يَقُولُواْ} أي يتكلموا في مجلسك.
قوله: {تَسْمَعْ} أي تسمع بمعنى تصرخ.
قوله: {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ} الجملة حالية من الضمير في قولهم أو مستأنفة.
قوله: (في ترك التفهم) هذا بيان لوجه الشبه، والمعنى أنهم يشبهون الاخشاب المسندة إلى الحائط، في كونهم أشباحًا خالية عن العلم والنظر.
قوله: (بسكون الشين وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} أي إنهم من سوء ظنهم ورغب قلوبهم، يظنون كل نداء في العسكر، من إنشاد ضالة، أو مناداة صاعقة عليهم، وأنهم يرادون بذلك، فمقتضى كلام المفسر أن {عَلَيْهِمْ} مفعول ثان ليحسبون، قوله: {هُمُ الْعَدُوُّ} جملة متسأنفة.
قوله: (لما في قلوبهم من الرعب) متعلق بيحسبون.
قوله: (أن ينزل فيهم) متعلق بالرعب. والمعنى لما في قلوبهم من الرعب من أن ينزل فيهم قرآن، يكون سببًا لإباحة دمائهم.
قوله: {فَاحْذَرْهُمْ} مرتب على قوله: {هُمُ الْعَدُوُّ} .
قوله: {قَاتَلَهُمُ اللَّهُ} إخبار بهلاكهم أو تعليم للمؤمنين أن يدعوا عليهم بذلك.
قوله: (أهلكهم) وقيل: معناه لعنهم وأبعدهم عن رحمته.
قوله: (بعد قيام البرهان) أي على حقيقة الإيمان.