فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 2232

قوله: {وَإِن يَقُولُواْ} أي يتكلموا في مجلسك.

قوله: {تَسْمَعْ} أي تسمع بمعنى تصرخ.

قوله: {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ} الجملة حالية من الضمير في قولهم أو مستأنفة.

قوله: (في ترك التفهم) هذا بيان لوجه الشبه، والمعنى أنهم يشبهون الاخشاب المسندة إلى الحائط، في كونهم أشباحًا خالية عن العلم والنظر.

قوله: (بسكون الشين وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} أي إنهم من سوء ظنهم ورغب قلوبهم، يظنون كل نداء في العسكر، من إنشاد ضالة، أو مناداة صاعقة عليهم، وأنهم يرادون بذلك، فمقتضى كلام المفسر أن {عَلَيْهِمْ} مفعول ثان ليحسبون، قوله: {هُمُ الْعَدُوُّ} جملة متسأنفة.

قوله: (لما في قلوبهم من الرعب) متعلق بيحسبون.

قوله: (أن ينزل فيهم) متعلق بالرعب. والمعنى لما في قلوبهم من الرعب من أن ينزل فيهم قرآن، يكون سببًا لإباحة دمائهم.

قوله: {فَاحْذَرْهُمْ} مرتب على قوله: {هُمُ الْعَدُوُّ} .

قوله: {قَاتَلَهُمُ اللَّهُ} إخبار بهلاكهم أو تعليم للمؤمنين أن يدعوا عليهم بذلك.

قوله: (أهلكهم) وقيل: معناه لعنهم وأبعدهم عن رحمته.

قوله: (بعد قيام البرهان) أي على حقيقة الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت