فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 2232

قوله: {غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} نعت لقومًا، وقوله: {قَدْ يَئِسُواْ} نعت ثان.

قوله: (هم اليهود) أشار المفسر بذلك إلى سبب نزول الآية، وهو أن ناسًا من فقراء المسلمين، كانوا يوصلون اليهود بأخبار المسلمين، ليعطوهم من ثمارهم، فنزلت، وقيل: المراد بالمغضوب عليهم جميع الكفار.

قوله: (لعنادهم) علة ليأسهم مع أيقانهم بها، فلا حظ لهم فيها ولا ثواب.

قوله: {مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} مشى المفسر على أن قوله: {مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} صفة للكفار، والميؤوس منه محذوف قدره بقوله: (من خير الآخرة) أي أن اليهود يئسوا من الآخرة، كيأس الكفار الذين قبروا من خير الآخرة، وقيل: إن قوله: {مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} هو الميؤوس منه، المعنى أن اليهود أيسوا من الآخرة، كيأسهم من أصحاب القبور، لأنهم ينكرون البعث، وقيل: كما يئس الكفار المقهورون من رجوعهم إلى الدنيا، احتمالات ثلاث.

قوله: (إذا تعرض عليهم) أي وهم في القبور.

قوله: (لو كانوا آمنوا) أي قبل الموت.

قوله: (وما يصيرون إليه) معطوف على (مقاعدهم) أي ويعرض عليهم ما يصيرون إليه من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت