قوله: (عما لا يليق به) أي من صفات الحدوث.
قوله: {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} أتى بالتسبيح عقب قوله: {الْمُتَكَبِّرُ} إشارة إلى أن هذا الوصف مختص به، وينزه سبحانه عن مشاركة الغير له.
قوله: {هُوَ اللَّهُ} كرر الهوية لأنها حقيقة الذات المتصفة بالكمالات، فما يذكر بعدها من الصفات فهو كشف لها.
قوله: {الْخَالِقُ} أي الموجد للمخلوقات من العدم.
قوله: (المنشئ) أي المبدع للأعيان المبرز لها.
قوله: {الْمُصَوِّرُ} أي المبدع للأشكال على حسب إرادته، فأعطى كل شيء من المخلوقات، صورة خاصة وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها.
قوله: (مؤنث الأحسن) أي الذي هو أفعل تفضيل لا مؤنث أحسن المقابل لامرأة حسناء، ووصفت بالحسنى لأنها تدل على معان حسنة، من تحميد وتقديس وغير ذلك، ووصف الجمع الذي لا يعقل بما توصف به الوحدة وهو فصيح، ولو جاء على المطابقة لقال الحسن بوزن آخر، ويصح ان يراد من الحسنى المصدر، ويقال فيه ما قيل في زيد عدل، ووصف الجمع به ظاهر لأنه لا يثنى ولا يجمع.
قوله: {يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} الخ، ختمها بالتسبيح كما ابتدأها به، إشارة إلى أنه المقصود الأعظم والمبدأ والنهاية، وأن غاية المعرفة بالله تنزيهه عما صورته العقول.