قوله: (لمشيئة ذلك) أي فلو شاء هداهم لم يختلفوا ولم يقتتلوا، فالحق واضح ظاهر، وإنما كفر من كفر بإرادة الله عدم إيمانه فالعبد مجبور في قالب مختار.
قوله: (ثبت على إيمانه) أي بإرادة الله.
قوله: (زكاته) قدره إشارة إلى أن المراد الانفاق الواجب بدليل الوعيد العظيم ونحو الزكاة كل نفقة واجبة.
قوله: (بغير إذنه) أشار بذلك إلى أن الآية المطلقة فتحمل على المقيدة وهي قوله تعالى:
{مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ}
[البقرة: 255] قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية.
قوله: (برفع الثلاثة) أي على أن لا نافية مهملة أو عاملة عمل ليس، لأنها إذا تكررت جاز إعمالها وإلغاؤها، وأما على القراءة الأولى فهي عاملة عمل إن تنصب الاسم وترفع الخبر.
قوله: (بالله) أي فهو كفر حقيقي، وقوله: (أو بما فرض عليهم) أي بالتفريط في الفرائض وهو كفر مجازي.