{وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي}
[طه: 39] .
قوله: (من منامك) أي فقد ورد عن عائشة قالت:"كان إذا قام أي استيقظ من منامه، كبر عشرًا، وحمد الله عشرًا، وسبّح عشرًا، وهلّل عشرًا، واستغفر عشرًا، وقال: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني، وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة"وفي رواية"كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من منامه قرأ العشر الآيات من آخر آل عمران".
قوله: (أو من مجلسك) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من جلس مجلسًا فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كان كفارة لما بينهما"وفي رواية:"كان كفارة له".
قوله: (أي عقب غروبها) المراد بغروبها ذهاب ضوئها لغلبة ضوء الصبح عليه، وإن كانت باقية في السماء وذلك بطلوع الفجر.
قوله: (أو صلّ في الأول) أي الليل، فهذا راجع لقوله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} وأما {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} فالمراد به حقيقة التسبيح على كل حال.
قوله: (وفي الثاني الفجر) أي الركعتين اللتين هما سنة الصبح، وقوله: (وقيل الصبح) أي فريضة صلاة الصبح.