وروي أن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدامه، فيجيبه ألف ببابه: لبيك لبيك، وطواف الغلمان عليهم بالفواكه والتحف والشراب، قال تعالى:
{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ}
[الزخرف: 71]
{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ}
[الصافات: 45] قوله: (مصون في الصدف) جمع صدفة وهي غشاء الدر.
قوله: (عمّا كانوا عليه) أي في الدنيا قوله: (وما وصلوا إليه) أي من نعيم الجنة.
قوله: {قَالُواْ} أي قال المسؤول للسائل.
قوله: (إيماء) إشارة.
وقوله: (إلى علة الوصول) أي محطها.
قوله:
{فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا}
[الطور: 27] .