فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 2232

وروي أن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدامه، فيجيبه ألف ببابه: لبيك لبيك، وطواف الغلمان عليهم بالفواكه والتحف والشراب، قال تعالى:

{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ}

[الزخرف: 71]

{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ}

[الصافات: 45] قوله: (مصون في الصدف) جمع صدفة وهي غشاء الدر.

قوله: (عمّا كانوا عليه) أي في الدنيا قوله: (وما وصلوا إليه) أي من نعيم الجنة.

قوله: {قَالُواْ} أي قال المسؤول للسائل.

قوله: (إيماء) إشارة.

وقوله: (إلى علة الوصول) أي محطها.

قوله:

{فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا}

[الطور: 27] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت